ياقوت الحموي
97
معجم البلدان
سلمة بن وهرام ومحمد بن إسحاق ، وقال العمراني : جباء ، ممدود ، جبل باليمن ، والنسبة على ذا جبائي ، وقد روي بالقصر ، والأول أكثر . جبا : مقصور : شعبة من وادي الجي عند الرويثة بين مكة والمدينة ، وقال الشنفري : خرجنا من الوادي الذي بين مشعل وبين الجبا ، هيات أنسأت سربتي ! وقال تأبط شرا يرثي الشنفري : على الشنفري ساري الغمام ورائح غزير الكلى ، أو صيب الماء باكر عليك جزاء مثل يومك بالجبا ، وقد رعفت منك السيوف البواتر ويومك يوم العيكتين ، وعطفة عطفت ، وقد مس القلوب الحناجر تحاول دفع الموت فيهم ، كأنهم لشوكتك الحذا ضئين عواثر وفرش الجبا في شعر كثير قال : أهاجك برق آخر الليل واصب ، تضمنه فرش الجبا فالمسارب ؟ جبى : بالضم ثم التشديد ، والقصر : بلد أو كورة من عمل خوزستان ، ومن الناس من جعل عبادان من هذه الكورة ، وهي في طرف من البصرة والأهواز ، حتى جعل من لا خبرة لا جبى من أعمال البصرة ، وليس الامر كذلك ، ومن جبى هذه أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي المتكلم المعتزلي صاحب التصانيف ، مات سنة 303 ، ومولده سنة 235 ، وابنه أبو هاشم عبد السلام ، كان لأبيه في علم الكلام وفضل عليه بعلم الأدب ، فإنه كان إماما في العربية ، مات سنة 321 ببغداد ، وجبى في الأصل أعجمي ، وكان القياس أن ينسب إليها جبوي فنسبوا إليها جبائي على غير قياس ، مثل نسبتهم إلى الممدود وليس في كلام العجم ممدود . وجبى أيضا : قرية من أعمال النهروان ، ينسب إليها أبو محمد دعوان بن علي بن حماد الجبائي المقري الضرير ، روى عن أبي الخطاب ابن البطر وأبي عبد الله النعالي . وجبى أيضا : قرية قرب هيت ، قال أبو عبد الله الدبيثي ، منها أبو عبد الله محمد بن أبي العز بن جميل ، ولد بقرية تعرف بجبى من نواحي هيت ، وقدم بغداد صبيا واستوطنها ، وقرأ بها القرآن المجيد والفرائض والأدب والحساب ، وسمع الحديث من جماعة ، منهم : أبو الفرج بن كليب وطبقته ، وقال الشعر وأجاده ، وخدم في عدة خدم ديوانية ، ثم تولى صدرية المخزن المعمور بعد عزل أبي الفتوح بن عضد الدين ابن رئيس الرؤساء في عاشر ذي القعدة سنة 605 مضافا إلى أعمال أخر ، ثم عزل في الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة 611 ، وتوفي في النصف من شعبان سنة 616 . الجبابات : بالضم ، وبعد الألف الأولى باء أخرى ، وآخره تاء فوقها نقطتان : موضع قريب من ذي قار ، كانت به إحدى الوقائع بين بكر بن وائل والفرس ، قال الأغلب : أما الجبابات فقد غشينا بفاقرات تحت فاقرينا ، يتركن من ناهبنه رهينا وقال أبو أحمد : وهو أيضا يوم الجبابة ، موضع جب في ديار أود بن صعب بن سعد العشيرة ، كانت فيه وقعة بينهم وبين الأزد . والجبابات أيض . ماء ينجد قرب اليمامة .